أبو الهدى الكلباسي

97

سماء المقال في علم الرجال

كالصبح ، والثلاثية ، كالمغرب ، يجب عليه إعادة الصلاة ، ودلت عليه أخبار متكثرة . ومن هنا أنه أجاب في الاستبصار بعد ذكر الخبر الأول : أنه شاذ ، مخالف للأخبار كلها ، وإن الطائفة قد أجمعت على ترك العمل به ) ( 1 ) . وقال العلامة المجلسي في البحار ، بعد ذكر جملة كلام : ( وبالجملة ، إنه يشكل التعويل على هذا الخبر الذي رواه عمار ، الذي قل أن يكون خبر من أخباره خاليا عن تشويش واضطراب في اللفظ أو المعنى ، وترك الأخبار الكثيرة الصحيحة الدالة على البطلان ، وإلا لكان يمكن القول بالتخيير ) ( 2 ) . وقال في الوافي : ( ولو كان الراوي غير عمار ، لحكمنا بذلك ، إلا أن عمارا ممن لا يوثق بأخباره ) ( 3 ) . نعم ، إنه قد حكى في المختلف ( 4 ) والذكرى ( 5 ) نقلا عن الصدوق في المقنع ، أنه قال : ( إذا شككت في المغرب ولم تدر أفي ثلاث أنت أم في أربع ، وقد أحرزت الثنتين في نفسك وأنت في شك من الثلاث والأربع ، فأضف إليها ركعة أخرى ، ولا تعتد بالشك . فإن ذهب وهمك إلى الثالثة ، فسلم وصل ركعتين بأربع

--> ( 1 ) الاستبصار : 1 / 38 ح 105 . ( 2 ) البحار : 88 / 234 ح 36 . ( 3 ) الوافي : 2 / 146 . من الطبعة القديمة . ( 4 ) المختلف : 1 / 134 . ( 5 ) الذكرى : 225 .